التوجهات الحديثة

نؤمن في زاد أن البقاء في الصدارة يتطلب مواكبة أحدث الأنماط الغذائية

لا ينصب هدفنا في زاد للصناعات الغذائية على مواكبة العصر فحسب؛ بل نحن من يحدد وتيرة صناعة الأغذية دائمة التطور. فمع استحداث حركة العلامات النظيفة ونشوء اللحوم ذات المصدر النباتي، بالإضافة الى الحاجه إلى توفير خيارات منخفضة الصوديوم وتقليل مادة النترات المضافة إلى منتجات اللحوم، وهنا حان دورنا لاحتلال مركز الصدارة في التركيز على الابتكار الذي يقدم المكونات والحلول التي تلبي متطلبات المستهلكين التي تتضمن أصالة المنشأ والصحة والسلامة.

العلامة

النظيفة

يؤكد التوجه العالمي العلامة النظيفة على تفضيل المستهلك للمنتجات المصنوعة من مكونات بسيطة يمكن التعرف عليها وخالية من الإضافات الاصطناعية مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG) والكائنات المعدلة وراثيًا (GMOs).
يسعى المستهلكون إلى ضمان الشفافية خلال دورة حياة المنتج، بدءً من مرحلة الإعداد وصولًا إلى التغليف، وإعطاء الأولوية للمنتجات التي تتوافق مع قيم أصالة المنشأ والسلامة والاستدامة. تمتاز منتجات العلامات النظيفة بمراعاة احتوائها على مكونات طبيعية معالجة بأقل قدر من العمليات، وكذلك مراعاة الشفافية والمسؤولية البيئية.
يكتسب نمط إنتاج اللحوم ذات المصدر النباتي شعبية متزايدة، حيث يبحث المستهلكون عن بدائل لمنتجات اللحوم الحيوانية التقليدية. تُصنع هذه المنتجات، بما في ذلك البرغر النباتي واللحوم غير التقليدية، باستخدام مجموعة متنوعة من البروتينات النباتية مثل فول الصويا وغلوتين القمح وبروتين البازلاء.

اللحوم ذات المصدر

النباتي

تشمل التحديات الرئيسية التي تواجه عملية إعداد بدائل اللحوم النباتية ضرورة محاكاة طعم اللحوم التقليدية وقوامها ومذاقها، والتي غالبًا ما تتطلب تكثيف البحث والابتكار في تطوير النكهة واختيار المكونات. لا يقتصر سعي الجهات المصنعة على تقديم منتجات تحاكي التجربة الحسية للحوم فحسب، بل تهدف أيضًا إلى ضمان تقديم قيمة غذائية وعلامات نظيفة، خالية من الإضافات الاصطناعية والكائنات المعدلة وراثيًا.

اللحوم ذات المصدر

النباتي

كتسب نمط إنتاج اللحوم ذات المصدر النباتي شعبية متزايدة، حيث يبحث المستهلكون عن بدائل لمنتجات اللحوم الحيوانية التقليدية. تُصنع هذه المنتجات، بما في ذلك البرغر النباتي واللحوم غير التقليدية، باستخدام مجموعة متنوعة من البروتينات النباتية مثل فول الصويا وغلوتين القمح وبروتين البازلاء.
تشمل التحديات الرئيسية التي تواجه عملية إعداد بدائل اللحوم النباتية ضرورة محاكاة طعم اللحوم التقليدية وقوامها ومذاقها، والتي غالبًا ما تتطلب تكثيف البحث والابتكار في تطوير النكهة واختيار المكونات. لا يقتصر سعي الجهات المصنعة على تقديم منتجات تحاكي التجربة الحسية للحوم فحسب، بل تهدف أيضًا إلى ضمان تقديم قيمة غذائية وعلامات نظيفة، خالية من الإضافات الاصطناعية والكائنات المعدلة وراثيًا.

خفض

الصوديوم

ينبع هذا التوجه لخفض نسبة الصوديوم من المبادرات الصحية العالمية التي تهدف إلى الحد من الإفراط في تناول الملح الذي له صلة بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. مع حث الحكومات والمنظمات الصحية مصنعي الأغذية على خفض محتوى الصوديوم في الأطعمة الجاهزة، تواجه الصناعة تحديات لتحقيق أهداف جديدة مع الحفاظ على المذاق والقوام.
تتمثل طرق خفض الصوديوم في خفض مدخول الصوديوم، واستخدام الأملاح المعدنية مثل كلوريد البوتاسيوم، وتغيير البنية البلورية للملح و تشكيل النكهات.

كما تبحث الجهات المصنعة عن حلول مثل مُعادِلات نكهات منتجات العلامة النظيفة وتقنيات التخمير لاستحداث نكهات ملح متوازنة مع الحفاظ على انخفاض الصوديوم. على الرغم من التقدم المحرز، إلا أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الابتكارات لتحقيق أهداف خفض الصوديوم دون المساس بمذاق المنتج وجودته.

ينبع هذا التوجه لخفض نسبة الصوديوم من المبادرات الصحية العالمية التي تهدف إلى الحد من الإفراط في تناول الملح الذي له صلة بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. مع حث الحكومات والمنظمات الصحية مصنعي الأغذية على خفض محتوى الصوديوم في الأطعمة الجاهزة، تواجه الصناعة تحديات لتحقيق أهداف جديدة مع الحفاظ على المذاق والقوام. تتمثل طرق خفض الصوديوم في خفض مدخول الصوديوم، واستخدام الأملاح المعدنية مثل كلوريد البوتاسيوم، وتغيير البنية البلورية للملح و تشكيل النكهات. كما تبحث الجهات المصنعة عن حلول مثل

مُعادِلات نكهات منتجات العلامة النظيفة وتقنيات التخمير لاستحداث نكهات ملح متوازنة مع الحفاظ على انخفاض الصوديوم. على الرغم من التقدم المحرز، إلا أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الابتكارات لتحقيق أهداف خفض الصوديوم دون المساس بمذاق المنتج وجودته.

هناك توجه حالي لخفض نسبة النتريت في منتجات اللحوم يستوجب إعادة تقييم استخدام النتريت في منتجات اللحوم بسبب تأثيره السلبي المحتمل على صحة الإنسان، لا سيما ارتباطه بالإصابة بأنواع معينة من السرطان. جرت العادة إضافة النتريت إلى منتجات اللحوم نظرًا لدورها الفعال في الحفاظ على لون ونكهة المنتجات ومنع نمو البكتيريا؛ إلا أن الأبحاث الأخيرة قد سلطت الضوء على التأثيرات الضارة للنتريت، مما أدى إلى فرض قيود تنظيمية على استخدامه.

خفض

الصوديوم

هناك توجه حالي لخفض نسبة النتريت في منتجات اللحوم يستوجب إعادة تقييم استخدام النتريت في منتجات اللحوم بسبب تأثيره السلبي المحتمل على صحة الإنسان، لا سيما ارتباطه بالإصابة بأنواع معينة من السرطان. جرت العادة إضافة النتريت إلى منتجات اللحوم نظرًا لدورها الفعال في الحفاظ على لون ونكهة المنتجات ومنع نمو البكتيريا؛ إلا أن الأبحاث الأخيرة قد سلطت الضوء على التأثيرات الضارة للنتريت، مما أدى إلى فرض قيود تنظيمية على استخدامه.

خفض استخدام

النتريت

في منتجات اللحوم

نتيجة لذلك، ظهر اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن إضافات بديلة دون المساس بجودة المنتج كالمستخلصات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة ومضادات الميكروبات. تدفع القيود المفروضة على استخدام النترات الجهات المصنعة إلى البحث عن بدائل أكثر أمانًا. وعند استخدام هذه البدائل النباتية بحكمة، فإنها لا تحد من المخاطر الصحية فحسب، بل تحافظ أيضًا على الخصائص الحسية لمنتجات اللحوم وحمايتها من الأخطار الميكروبيولوجية. لا تزال الدراسات جارية لتحسين تكامل المستخلصات النباتية كبدائل صالحة للنتريت الاصطناعي، ما يسلط الضوء على الالتزام المتزايد باستخدام مضافات غذائية وتركيبات منتجات أكثر صحية.

خفض استخدام

النتريت

في منتجات اللحوم

هناك توجه حالي لخفض نسبة النتريت في منتجات اللحوم يستوجب إعادة تقييم استخدام النتريت في منتجات اللحوم بسبب تأثيره السلبي المحتمل على صحة الإنسان، لا سيما ارتباطه بالإصابة بأنواع معينة من السرطان. جرت العادة إضافة النتريت إلى منتجات اللحوم نظرًا لدورها الفعال في الحفاظ على لون ونكهة المنتجات ومنع نمو البكتيريا؛ إلا أن الأبحاث الأخيرة قد سلطت الضوء على التأثيرات الضارة للنتريت، مما أدى إلى فرض قيود تنظيمية على استخدامه.
نتيجة لذلك، ظهر اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن إضافات بديلة دون المساس بجودة المنتج كالمستخلصات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة ومضادات الميكروبات. تدفع القيود المفروضة على استخدام النترات الجهات المصنعة إلى البحث عن بدائل أكثر أمانًا. وعند استخدام هذه البدائل النباتية بحكمة، فإنها لا تحد من المخاطر الصحية فحسب، بل تحافظ أيضًا على الخصائص الحسية لمنتجات اللحوم وحمايتها من الأخطار الميكروبيولوجية. لا تزال الدراسات جارية لتحسين تكامل المستخلصات النباتية كبدائل صالحة للنتريت الاصطناعي، ما يسلط الضوء على الالتزام المتزايد باستخدام مضافات غذائية وتركيبات منتجات أكثر صحية.
Scroll to Top